فرج قصة الحب والعبودية - رواية

filler

Price:
Dhs. 63

Tax included Shipping calculated at checkout

Stock:
In stock

Description

فرج قصة الحب والعبودية - رواية

«اللاجئون» مجموعة رائعة للكاتب الفيتنامي "فاييت ثانه نغويين" الحائز على جائزة بوليتزر لسنة 2016 عن روايته ‏‏«المتعاطف» وقد كتبت على مدى عشرين سنة وتدور أحداثها بين فيتنام والولايات المتحدة الأميركية، حيث يرسم الكاتب ‏صورة حيّة لتجارب الناس الذين يعيشون حياة بين عالمين، الوطن الأم والوطن الهجرة. ‏ ‎ ‎ ‏- في القصة التي حملت عنوان "نساءٌ سود العيون" نعثر على كاتب فيتنامي يكسب رزقه من كتابة قصص الأشباح أثناء ‏السنوات الأولى لهجرته إلى أميركا، كان مضمون الكتاب الذي كُلف بكتابته يدخل في منطقة ضبابية، وما على الكاتب سوى ‏أن يتلمس طريقه لإيجاد مسار إلى العالم غير الدنيوي للكلمات، مسار كان يعود به إلى ذكرى غرق أخيه في البحر عند ‏هجوم القراصنة على زورق صيد مثقل بأكثر من مائة من البشر، لذلك تم استحضار شبح أخيه الميت لاستكمال الكتابة، ‏وحين طُبع الكتاب الذي هو بصيغة المذكرات بيع منه آلاف النسخ، ما فتح الباب أمامه لعرضٍ آخر يكتب فيه قصة الجندي ‏الذي خسر ذراعيه وساقيه وهو يحاول إبطال مفعول إحدى القنابل، ولكنه رفض الفكرة إذ كان منهمكاً بتأليف كتاب آخر ‏خاص به. أما القصة التي حملت عنوان "الرجل الآخر" فتسلط الضوء على رحلة لجوء غير شرعية بطلها "لايم" تبدأ من سان ‏دييغو وتنتهي بسان فرانسيسكو؛ ليفاجأ أن من كانا بانتظاره ليعيش معهما هُما رجلان متزوجان، وكان عليه أن يتأقلم مع ‏الوضع الجديد بعدما عانى في بلده من ظروف صعبة استمرت أربعة أشهر منذ فراره من سايغون، حيث كان يترصده البحارة، ‏وجنود المارينز، وأنواع أخرى من البشر فكان يرى أن وضعه في البلد الجديد والعمل في متجر الكحول، أفضل، وخصوصاً ‏حين كان يقارن مصيره بمصير أصدقائه في الوطن. أولئك العاجزون مثله أصبحوا كناسين للبارات أو صبيان منازل ‏للأميركان، بينما كبار السن منهم انخرطوا في الخدمة العسكرية، وتحولوا إلى لصوص أو خدماً عند الأغنياء.‏ ‎ ‎ ‏- وتتعدد القصص لتُعبّر عن رحلة العبور واللجوء والالتباس في الهوية والنفي التي عاناها الشعب الفيتنامي في ‏سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث يظلّ الشعور المسيطر باستمرار وجود الذات في غير محلها ملازماً ‏للاجئ؛ ما يعني أن الخروج القسري من المكان (الوطن) إلى المكان (البديل) ليس مجرد مغادرة حسية لمحطة ‏بعينها. بل هو محاولة لتشكيل أواصر الانتماء إلى العالم الإنساني بأكمله، أو إلى حافز للتماهي مع هوية الآخر، ‏وبداية لتجاوز حدود الجغرافيا التاريخ واللغة

You may also like

Recently viewed