كرز حامض - رواية

filler

Price:
Dhs. 52.50

Tax included Shipping calculated at checkout

Stock:
In stock

Description

كرز حامض - رواية

«كرز حامض» هي قصة امرأة ليست عادية، امرأة عاشت حياتها خلف خيط لا بداية له ولا ‏نهاية، كانت في التاسعة عشرة من عمرها عندما اقتص العالم منها ثمن حب أخذها من ‏يدها نحو الهلاك، العالم الذي جردها طفلها، فقط لأنها أنجبته من دون موافقتهم بطريقة ‏غير شرعية، لم ترَ طفلها، لم تستطع أن تلمس كفه الصغيرة أو تشم رائحة يتمه الذي ‏فرضه العالم عليه، حتى أنها لم تستطع منحه اسماً، وكل ما تعرفه أنه كان مولوداً ذكراً لم ‏يعرف والده، ووالده لم يعرف بقدومه، وزاد الطين بلة، اضطراره للرحيل بعد سنوات قضاها ‏في السجن، ما عدا كونه من ديانة أخرى، لقد كان الحمل من دون زواج فضيحة لا بد أن ‏تقوم العائلة بالتخلص منها وكتمانها، وليس المهم مشاعر الضحية، الضحية التي ظلّ ‏هاجس البحث عن مولودها يرافقها عشرون عاما؛ فهل يُمكن للقدر أن يجمعها بالأب ‏والإبن؟ ‎ ‎ ‏- تدور أحداث الرواية في أجواء الحرب السورية، وتعكس تأثير الحرب على البلاد والعباد، ‏وتناقش موضوع الانتماء إلى الوطن، والحب والصداقة والوفاء، والنظرة إلى الآخر، والعادات ‏والتقاليد، والموت والحياة، والحرية في الاختيار، وتشخّص اللحظة الدقيقة التي عاشتها ‏سورية، من خلال الوضع العاطفي والإنساني المشترك بين شخصيات الرواية، ذلك ما ‏يُمكن استجلاؤه من صورة السرود المتعددة لشخصيات "أيلول"، "آدم"، "ميرا"، "فاطمة"، ‏‏"ضحى"، "وائل"، "غيداء"، "سالم"، وشخصيات أخرى؛ ولكل شخصية نصيبها من الألم ‏والعنف والقسوة والجنون ومشاعر الفقدان والتيه، وضياع الأهل والزوج والولد، الجميع ‏يدخلون في دائرة إنسانية مشتركة، فتغدوا الرواية عنهم، بؤرة لتلاقي أحاسيس وانفعالات ‏متباينة ومتناقضة أحياناً، وهو ما يفتح بلاغة التمثيل الروائي للألم على آفاق إنسانية ‏متغايرة، تضاف إلى مثيلاتها في أعمال سردية أخرى في الرواية السورية المعاصرة.‏ ‎ ‎ ‏- من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎ ‎ ‏"هذه البلاد كرزٌ حامض" قالت، "لا تحبينه ولا تستسيغين مذاقه، لكنك تضطرين إلى تناوله ‏أحياناً وقد ترغبين في ذلك بشدة في أوقات معينة لأن شيئاً ما خارج سيطرتك يحدث ‏لجسدك؛ شيء يشبه الوحم، لكنك بعد تناوله مرات ومرات لا بد أن تتوقفي لأنه سيخرج ‏من أنفك. هذه البلاد سلة من الكرز الحامض، تأكلينها ثم تنتهين منها. البعض يلتهمون ‏السلة بأكملها ولا يتركون حبة واحدة للجائعين، والبعض يتركون السلة بما فيها ويرحلون ‏بحثاً عن فاكهة ألذ طعماً ثم يعودون بعد سنوات راضين بسلة فارغة، أما نحن فنأكل ‏ونتقيأ لأننا محاصرون بقشها ولا نستطيع بيعها أو الخلاص من عُقَدِها التي عقدناها بأكفنا ‏وتركنا أسمائنا قربها

You may also like

Recently viewed